
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن وزارة الصحة تعتمد على خريطة صحية دقيقة لتحديد توزيع الاحتياجات الطبية في جميع المستشفيات والمراكز الصحية، موضحًا أن وجود أجهزة العلاج الإشعاعي أو أي تجهيزات متقدمة في كل مستشفى ليس ضروريًا، ويجب على النواب مراعاة هذه الخريطة عند مطالبتهم بتوفير أجهزة معينة في دوائرهم.
وأشار الوزير إلى أن التخطيط الصحي الدقيق يمثل قاعدة أساسية لتقديم خدمات متوازنة وفعّالة، وأن الوزارة تنسق بشكل مستمر مع الجامعات والمتخصصين في علاج الأورام لضمان توزيع مراكز ومستشفيات الأورام بما يتناسب مع حجم السكان واحتياجات كل محافظة ومركز.
وأكد عبد الغفار أن التعامل مع الأورام لا يقتصر على العلاج بعد ظهور المرض، بل يبدأ من خلال المبادرات الرئاسية لتعزيز الصحة العامة، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر.
وأوضح الوزير أن الوزارة تطلق 15 مبادرة رئاسية للصحة العامة تشمل مختلف مراحل العمر، من الولادة حتى التقدم في السن، وتضم مبادرات متخصصة للكشف المبكر عن الأورام السرطانية، مع مراعاة خصوصيات كل محافظة في تحديد أولويات نوعية الأورام، بما يضمن تكامل الخدمات الوقائية والعلاجية ويحقق أعلى مستويات الرعاية الصحية للمواطنين.






